دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤
ج ـ الزِّيادَةُ وَالنُّقصانُ
٥٩٠٢.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في دُعائِهِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ ـ: أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إلَيكَ زِيادَةُ الأَشياءِ ونُقصانُها ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنتَ ، خَلَقتَ خَلقَكَ بِغَيرِ مَعونَةٍ مِن غَيرِكَ ، ولا حاجَةٍ إلَيهِم ، أنتَ اللّه ُ لا إلهَ الّا أنتَ ، مِنكَ المَشِيَّةُ ، وإلَيكَ البَداءُ [١] . [٢]
٥٩٠٣.تفسير القمي : قَولُهُ : «قَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ» قالَ : قالوا : قَد فَرَغَ اللّه ُ مِنَ الأَمرِ ، لا يُحدِثُ اللّه ُ غَيرَ ما قَد قَدَّرَهُ فِي التَّقديرِ الأَوَّلِ ، فَرَدَّ اللّه ُ عَلَيهِم فَقالَ : «بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ» أي يُقَدِّمُ ويُؤَخِّرُ ، ويَزيدُ ويَنقُصُ ، ولَهُ البَداءُ وَالمَشِيَّةُ . [٣]
راجع : فاطر : ١ .
د ـ التَّقديمُ وَالتَّأخيرُ
٥٩٠٤.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ لَم يَدَع شَيئا كانَ أو يَكونُ إلّا كَتَبَهُ في كِتابٍ ، فَهُوَ مَوضوعٌ بَينَ يَدَيهِ يَنظُرُ إلَيهِ ، فَما شاءَ مِنهُ قَدَّمَ ، وما شاءَ مِنهُ أخَّرَ ، وما شاءَ مِنهُ مَحا ، وما شاءَ مِنهُ كانَ ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن . [٤]
[١] قد تكثرت الأحاديث من الفريقين في البداء ، مثل : «ما بعث اللّه نبيّا حتَّى يُقرَّ له بالبداء» أي يقرّ له بقضاء مجدّد في كلّ يوم بحسب مصالح العباد ، لم يكن ظاهرا عندهم . و «بدا له في الأمر» أي ظهر له استصواب شيء غير الأوّل ، والاسم منه البداء ، وهو بهذا المعنى مستحيل على اللّه تعالى (مجمع البحرين : ج ١ ص ١٢٥ «بدا») .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٧٣ ح ١١٩ ، فلاح السائل : ص ٣٥٣ ح ٢٣٨ عن يحيى بن الفضل النوفلي ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨١ .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٧٠ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢١٥ ح ٦١ عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١٨ ح ٥٤ .