دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠
٥٨٤٢.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: الأَجَلُ الَّذي غَيرُ مُسَمّىً مَوقوفٌ ، يُقَدِّمُ مِنهُ ما شاءَ ويُؤَخِّرُ مِنهُ ما شاءَ . وأمَّا الأَجَلُ المُسَمّى فَهُوَ الَّذي يُنزَلُ مِمّا يُريدُ أن يَكونَ مِن لَيلَةِ القَدرِ ، إلى مِثلِها مِن قابِلٍ . قالَ : فَذلِكَ قَولُ اللّه ِ «إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ» . [١]
٥٨٤٣.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: الأَجَلُ الأَوَّلُ ، هُوَ ما نَبَذَهُ إلَى المَلائِكَةِ وَالرُّسُلِ وَالأَنبِياءِ ، وَالأَجَلُ المُسَمّى عِندَهُ ، هُوَ الَّذي سَتَرَهُ اللّه ُ عَنِ الخَلائِقِ . [٢]
٥٨٤٤.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: الأَجَلُ المَقضِيُّ هُوَ المَحتومُ الَّذي قَضاهُ اللّه ُ وحَتَمَهُ ، وَالمُسَمّى هُوَ الَّذي فيهِ البَداءُ ، يُقَدِّمُ ما يَشاءُ ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ ، وَالمَحتومُ لَيسَ فيهِ تَقديمٌ ولا تَأخيرٌ . [٣]
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٤ ح ٥ عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٣٩ ح ٣ .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٥٥ ح ٩ عن حصين ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٤٠ ح ١٠ . بيان : هذا الخبر وخبر ابن مسكان يدلّان على أنّ الأجل الّذي فيه البداء هو المسمّى ، وسائر الأخبار على أنّه هو المقضي ، ويشكل الجمع بينها إلّا أن يقال : صدر بعضها موافقة لبعض العامّة ، أو أنّه اشتبه على بعض الرواة ، أو أن أحد التأويلين من بطون الآية .[٣] تفسير القمّي : ج ١ ص ١٩٤ عن عبد اللّه بن مسكان ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٩٩ ح ٧ .