دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٦
٥٨٢١.الإمام الصادق عليه السلام : ما قَضَى اللّه ُ لِمُؤمِنٍ قَضاءً فَرَضِيَ بِهِ ، إلّا جَعَلَ اللّه ُ لَهُ الخِيَرَةَ فيما يَقضي . [١]
٥٨٢٢.عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل : عَبدِيَ المُؤمِنُ لا أصرِفُهُ في شَيءٍ إلّا جَعَلتُهُ خَيرا لَهُ ، فَليَرضَ بِقَضائي ، وَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، أكتُبهُ ـ يا مُحَمَّدُ ـ مِنَ الصِّدّيقينَ عِندي . [٢]
٥٨٢٣.عنه عليه السلام : إنَّ المُؤمِنَ لَو أصبَحَ لَهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، كانَ ذلِكَ خَيرا لَهُ ، ولَو أصبَحَ مُقَطَّعا أعضاؤُهُ ، كانَ ذلِكَ خَيرا لَهُ . [٣]
٥٨٢٤.عنه عليه السلام : ما سَدَّ اللّه ُ عز و جل عَلى مُؤمِنٍ بابَ رِزقٍ ، إلّا فَتَحَ اللّه ُ لَهُ ما هُوَ خَيرٌ مِنهُ . [٤]
٥٨٢٥.عنه عليه السلام : إنَّ فيما أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام : يا موسَى بنَ عِمرانَ ، ما خَلَقتُ خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ ، فَإِنّي إنَّما أبتَليهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، واُعافيهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأزوي [٥] عَنهُ ما هُوَ شَرٌّ لَهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأنَا أعلَمُ بِما يَصلُحُ عَلَيهِ عَبدي ، فَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، وَليَرضَ بِقَضائي ، أكتُبهُ فِي الصِّدّيقينَ عِندي ، إذا عَمِلَ بِرِضائي وأطاعَ أمري . [٦]
[١] التمحيص : ص ٥٩ ح ١٢٣ عن أبي خليفة ، مشكاة الأنوار : ص ٧٣ ح ١٣٥ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٥٢ ح ٥٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٦١ ح ٦ عن عمرو بن نهيك بيّاع الهروي ، المؤمن : ص ٢٧ ح ٤٨ ، مسكّن الفؤاد : ص ٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٣٠ ح ١٣ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٤٦ ح ٥ عن فضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٥١ ح ١١ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٦٦ ح ٣٦١١ ، التمحيص : ص ٥٠ ح ٨٦ كلاهما عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٥٢ ح ٧٧ .[٥] زَوَيْتَ عنّي : أي صَرَفْتَهُ عنّي وقبضته (النهاية : ج ٢ ص ٣٢٠ «زوى») .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٦١ ح ٧ ، الأمالي للمفيد : ص ٩٣ ح ٢ نحوه ، التوحيد : ص ٤٠٥ ح ١٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٣٨ ح ٤٢١ وليس فيهما «وأزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له» وكلّها عن داوود بن فرقد ، المؤمن : ص ١٧ ح ٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢٣٥ ح ٥٢ .