دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤
٥٧٣٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ في تَحميدِ اللّه ِ عز و جل ـ: ... حَتّى إذا بَلَغَ أقصى أثَرِهِ ، وَاستَوعَبَ حِسابَ عُمُرِهِ ، قَبَضَهُ إلى ما نَدَبَهُ إلَيهِ مِن مَوفورِ ثَوابِهِ ، أو مَحذورِ عِقابِهِ «لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَــاؤواْ بِمَا عَمِلُواْ وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى» عَدلاً مِنهُ ، تَقَدَّسَت أسماؤُهُ ، وتَظاهَرَت آلاؤُهُ [١] ، «لَا يُسْـالُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْـالُونَ» [٢] . [٣]
٥٧٣٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ فِي اللُّجوءِ إلَى اللّه ِ تَعا: اللّهُمَّ إن تَشَأ تَعفُ عَنّا فَبِفَضلِكَ ، وإن تَشَأ تُعَذِّبنا فَبِعَدلِكَ ، فَسَهِّل لَنا عَفوَكَ بِمَنِّكَ ، وأجِرنا مِن عَذابِكَ بِتَجاوُزِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا طاقَةَ لَنا بِعَدلِكَ ، ولا نَجاةَ لِأَحَدٍ مِنّا دونَ عَفوِكَ . [٤]
٥٧٣٩.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ مُديرِ الأَدوارِ ومُعيدِ الأَكوارِ ، طَبَقا عَن طَبَقٍ [٥] ، وعالَما بَعد عالَمٍ «لِيَجْزِىَ الَّذِينَ أَسَــاؤواْ بِمَا عَمِلُواْ وَ يَجْزِىَ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِالْحُسْنَى» عَدلاً مِنهُ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ وجَلَّت آلاؤُهُ ، لَا يَظْـلِمُ النَّاسَ شَيْـئا وَ لكِنَّ النّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْـلِمُونَ ، يَشهَدُ بِذلِكَ قَولُهُ جَلَّ قُدسُهُ : «فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَ مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ» [٦] في نَظائِرَ لَها في كِتابِهِ الَّذي فيهِ تِبيانُ كُلِّ شَيءٍ ، و «لَا يَأْتِيهِ الْبَـطِـلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ» [٧] ، ولِذلِكَ قالَ سَيِّدُنا مُحَمَّدٌ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ وآلِهِ : إنَّما هِيَ أعمالُكُم تُرَدُّ إلَيكُم . [٨]
[١] الآلاء : النِّعَمْ (النهاية : ج ١ ص ٦٣ «إلى») .[٢] الأنبياء : ٢٣ .[٣] الصحيفة السجّادية : ص ٢٠ الدعاء ١ ، .[٤] الصحيفة السجّادية : ص ٤٩ الدعاء ١٠ .[٥] قال العلامة المجلسي : مدير الأدوار؛ لعلّ فيه مضافاً محذوفاً أي ذوي الأدوار ، أو الإسناد مجازي . وفي بعض النسخ بالباء الموحّدة [أي مُدَبِّرِ الأدوارِ] وهو أظهر . والأكوار : جمع كور بالفتح وهو الجماعة الكثيرة من الابل والقطيع من الغنم ويقال كلّ دور كور . والمراد إمّا استئناف قرن بعد قرن وزمان بعد زمان أو إعادة أهل الأكوار والأدوار جميعا في القيامة والأوّل أظهر . وقال الجزري : قيل للقرن طبق (بحار الأنوار : ج ٣ ص ٩١) .[٦] الزلزلة : ٧ و ٨ .[٧] . فصلت: ٤٢ .[٨] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٩٠ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر .