منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٠٤ - ١٨٥٧ حمزة بن الطيار
و نسب ما هنا إلى الوهم. و في كتاب الشيخ: حمزة بن محمّد الطيّار و هو يحتمل لهما[١]، انتهى.
و هو كذلك فإنّ في ق: ابن محمّد الطيّار كوفيّ[٢]، إلّا أنّ في قر: حمزة الطيّار[٣].
و في كش كلاهما فإنّ فيه: ما روى في الطيّار و ابنه[٤].
قال محمّد بن مسعود: حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن ابن بكير، عن حمزة الطيّار[٥]، قال: سألني أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قراءة القرآن فقلت: ما أنا بذلك، قال: «لكن أبوك»، قال: و سألني عن الفرائض فقلت: و ما أنا بذلك، فقال: «لكن أبوك» قال: ثمّ قال: «إنّ رجلا من قريش كان لي صديقا و كان عالما قارئا، فاجتمع هو و أبوك عند أبي جعفر عليه السّلام،
______________________________
بوثاقته لما مرّ في الفوائد[٦].
(و سيجيء في هشام بن الحكم ما يشير إلى حسنه[٧])[٨].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٩٠( مخطوط)، رجال ابن داود: ٨٥/ ٥٣٤.