منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٩٤ - ١٨٤٨ حمران بن أعين الشيباني
حريز بن عبد اللّه، قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه حمران بن أعين و جويرية بن أسماء، فلمّا خرجا قال: «أمّا حمران فمؤمن، و أما جويرية فزنديق لا يصلح أبدا»، فقتل هارون جويرية بعد ذلك[١].
يوسف بن السخت، قال: حدّثني محمّد بن جمهور، عن فضالة بن أيّوب، عن بكير بن أعين، قال: حججت أوّل حجّة فصرت إلى منى، فسألت عن فسطاط أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخلت عليه، فرأيت في الفسطاط جماعة، فأقبلت انظر في وجوههم فلم أره فيهم، و كان في ناحية الفسطاط يحتجم، فقال: «هلمّ إليّ»، ثمّ قال: «يا غلام[٢] من بني أعين أنت؟»، قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: «أيّهم أنت؟» قلت: أنا بكير بن أعين، قال لي: «ما فعل حمران؟»، قلت: لم يحجّ العام، على شوق شديد منه إليك و هو يقرأ عليك السلام، قال: «عليك و عليه السّلام، حمران مؤمن من أهل الجنّة لا يرتاب أبدا، لا و اللّه لا و اللّه و لا تخبره»[٣].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن محمّد بن موسى الهمداني، عن منصور بن العبّاس، عن مروك بن عبيد، عمّن رواه عن زيد الشحّام، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما وجدت أحدا أخذ بقولي و أطاع أمري و حذا حذو أصحابي غير رجلين رحمهما اللّه عبد اللّه بن أبي يعفور
[١] رجال الكشّي: ١٧٩/ ٣١١، و فيه بدل لا يصلح: لا يفلح، لا يصلح( خ ل).