منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٣ - ١٤٣٨ الحسن بن علي بن زياد
و في ست: ابن عليّ الوشّاء الكوفي، و يقال له: الخزّاز، و يقال له: ابن بنت إلياس، له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء[١].
______________________________
رسوله[٢] يقول:
«ابعث لي بالحبرة»، فطلبتها في ثيابي فلم أجد شيئا، فقلت لرسوله: طلبتها فلم أقع
بها، فردّ إليّ الرسول الثالث: «إبعث بالحبرة»، فقمت أطلب فلم يبق إلّا صندوق،
فقمت إليه فوجدت حبرة فأتيته بها، فقلت: أشهد أنّك إمام مفترض الطاعة، و كان سبب
دخولي في هذا الأمر[٣].
و فيه عنه نقل معجزات له عليه السّلام غير المذكورتين، و لعلّ ما في كشف الغمّة صدر و صار منشأ لما صدر ممّا نقل عن العيون، و إن كان بين ظاهريهما تناف، فتأمّل.
لكن في كا بسنده عنه، قال: أتيت خراسان و أنا واقف فحملت معي متاعا و كان معي ثوب وشي[٤] في بعض الرزم و لم أشعر به ... إلى أن قال: يقول: «ابعث إليّ الوشي[٥] الذي عندك»، قال: قلت: و من أخبر أبا الحسن بقدومي و أنا قدمت آنفا؟! و ما عندي وشي، فرجع إليه و عاد إليّ، فقال: يقول لك: «بلى هو في موضع كذا و كذا و رزمته كذا و كذا»، فطلبته
[١] الفهرست: ١٠٦/ ٤٢.