منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩٠ - ١٤٢٤ الحسن بن علي بن أبي عثمان
[١٤٢٤] الحسن بن عليّ بن أبي عثمان:
يلقّب بالسجّادة*، يكنّى أبا محمّد، من أصحاب أبي جعفر محمّد الجواد عليه السّلام، غال، ضعيف، في عدد القمّيين.
قال الكشّي: على السجّادة لعنة اللّه و لعنة اللّاعنين و الملائكة و الناس أجمعين، و لقد كان من العليائية[١] الّذين يقعون في
______________________________
(٤٧٣) قوله* في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان: يلقّب بالسجّادة.
و في الخصال وصفه بالعابد أيضا[٢].
و في أمالي الصدوق: و اسم أبي عثمان: حبيب[٣].
[١] في« ت» و« ر»: العلبائية، و هي فرقة كما ورد ذكرها في الملل و النحل.
و العليائية: سمّتها المخمسة العليائية، و زعموا أنّ بشارا الشعيري لمّا أنكر ربوبية محمد[ صلّى اللّه عليه و اله و سلم] و جعلها في عليّ[ عليه السّلام] و جعل محمدا[ صلّى اللّه عليه و اله و سلم] عبد علي[ عليه السّلام]، و أنكر رسالة سلمان، مسخ في صورة الطير يقال له: علياء يكون في البحر، فلذلك سموهم العليائية.
و العلياوية يقولون: إنّ عليا[ عليه السّلام] هرب و ظهر بالعلوية الهاشمية و أظهروا به و عبده[ و أظهر وليه و عبده خ. ل] و رسوله بالمحمدية.
رجال الكشي: ٣٩٩ ٤٠٠/ ذيل حديث ٤٧٧.
و المخمسة فرقة يقولون: إنّ محمد صلّى اللّه عليه و اله هو اللّه- تعالى عن ذلك علوا كبيرا- و إنّ سلمان الفارسي و المقداد و عمّارا و أبا ذر و عمرو بن امية هم النبيون الموكلون بمصالح العالم.
حاشية على نقد الرجال ٢: ٣٨ من المصنّف قدّس سرّه.