منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٢ - ١٤٤٤ الحسن * بن علي بن فضال
الفاضل؟! قال: هو ذاك، قلت: ليس هو ذاك، ذاك بالجبل، قال:
هو ذاك كان يكون في الجبل، قال: ما أغفل عقلك[١] من غلام، فأخبرته بما سمعته من القوم، قال: هو ذاك، و كان بعد ذلك يختلف إلى أبي، و كان مصلّاه بالكوفة في الجامع عند الإسطوانة السابعة، و يقال لها: إسطوانة إبراهيم عليه السّلام، مات رحمه اللّه سنة أربع و عشرين و مائتين، صه[٢].
و في جش: الحسن بن عليّ بن فضّال- كوفي، يكنّى أبا محمّد- بن عمرو[٣] بن أيمن، مولى تيم اللّه، لم يذكره أبو عمرو[٤] في رجال أبي الحسن الأوّل عليه السّلام.
قال أبو عمرو: قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عبّاد، فرأيت قوما يتناجون، فقال أحدهم: بالجبل رجل يقال له: ابن فضّال أعبد من رأينا و سمعنا به، قال: فإنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظنّ إلّا أنّه ثوب أو خرقة، و إنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به، و إنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة و قتال[٥] قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدنيا فذهبوا.
قال أبو محمّد: فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل،
[١] في المصدر: ما أقلّ عقلك، ما أغفل عقلك( خ ل).