منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٠ - ١٥١٩ الحسين بن أبي حمزة
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه: لم يظهر من جميع ما ذكر ما ينافي ما شهد به حمدويه الثقة الجليل للحسين بن أبي حمزة؛ لأنّ* كلام النجاشي إنّما دلّ على ذكر من قتل مع زيد، و الظاهر أنّه غير مناف لغيرهم، و كلام ابن عقدة يدلّ على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي و إن شاركه غيره في الاسم.
______________________________
(٥٢٧) قوله* في الحسين بن أبي حمزة: لأنّ كلام جش ... إلى آخره.
ظاهر العبارة الّتي نسبها صه إلى جش هاهنا يفيد الحصر. نعم لا يبعد أن يكون هذا النقل عنه مأخوذا ممّا ذكره عن الجعابي، و قد مرّ في ترجمة ثابت بن دينار[١] و لا يظهر منه الحصر، لكنّ الظاهر من جش و الشيخ الاتّحاد، كما هو ظاهر صه و صريح د؛ لعدم تعرّضهما للحسين بن أبي حمزة أصلا و ذكرهما الحسين بن حمزة، و كذا ابن بنت أبي حمزة، و تعرّضهما لكونه إيّاه ذاكرا أنّ خاله محمّد بن أبي حمزة مضافا إلى ذكره إيّاه بترجمة على حده، و كذا الشيخ كما سيجيء[٢]، فتأمّل جدّا.
و الظاهر من ابن عقدة أيضا الاتّحاد[٣]، فتأمّل.
نعم سيجيء في خزيمة بن ثابت رواية الحسين بن أبي حمزة (عن أبيه أبي حمزة)[٤]، لكن يحتمل أن يكون هذا من جهة غلبة نسبته إلى أبي حمزة بالبنوّة كما احتمله صه، فتأمّل.
و في الوجيزة حكم بالتغاير كالمصنّف[٥]، و الظاهر أنّه لا ثمرة في الخلاف، لورود التوثيق بالنسبة إليهما معا من الثقة الجليل.
[١] تقدّم برقم:[ ٩١٣] عن رجال النجاشي: ١١٥/ ٢٩٦.