منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٦٠ - ١٤٨٩ الحسن * بن محمد بن يحيى
و قال النجاشي: رأيت أصحابنا يضعّفونه، و قال ابن الغضائري: إنّه كان كذّابا يضع الحديث مجاهرة، و يدّعي رجالا غربا لا يعرفون، و يعتمد مجاهيل لا يذكرون، و ما تطيب الأنفس من روايته إلّا فيما يرويه من كتب جدّه التي رواها عنه غيره و عن عليّ بن أحمد بن عليّ العقيقي من كتبه المصنّفة المشهورة.
و الأقوى عندي الوقف في روايته مطلقا.
______________________________
و مترحّما[١]، و قد
أكثر من الرواية هكذا، و له منه إجازة[٢].
و سنشير إليه في باب الكنى و كيفيّة إجازته أنّه أجاز له ما يصحّ عنده من حديثه، فبملاحظة ما ذكر و كونه شيخ إجازة التلعكبري أيضا، و أنّه أخبر عنه جماعة كثيرة من أصحابنا بكتبه أنّه من مشايخ الإجازة الأجلّاء، و قد مرّ في الفائدة الثالثة أنّ مشايخ الإجازة ثقات سيّما مثله، و مرّ أيضا أنّ كون الرجل ممّن يروي عنه جماعة من أصحابنا ممّا يشهد على جلالته، و كذا رواية الجليل عنه، و كذا كونه كثير الرواية إلى غير ذلك ممّا هو موجود فيه، فلاحظ و تأمّل.
و أمّا حكاية التضعيف فقد أشرنا إلى ما فيها في الفائدة الثانية عند ذكر قولهم: ضعيف، و غيره، فلاحظ. و سيجيء في عليّ بن أحمد العقيقي ما يشير إلى التأمّل في تضعيف المقام بخصوصه[٣].
[١] الخصال: ٧٧/ ١٢٣.