منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٢٩ - ١٩٠٥ حيان *
[١٩٠٥] حيّان*:
بالياء المنقّطة تحتها نقطتين، السرّاج، روى الكشّي أنّه كان كيسانيّا[١]، صه[٢].
و في كش: ما روى في حيّان السرّاج و احتجاج أبي عبد اللّه عليه السّلام عليه في محمّد بن الحنفيّة.
حمدويه، قال: حدّثنا الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمّد بن أصبغ، عن مروان بن مسلم، عن بريد العجلي، قال:
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام، فقال لي: «لو كنت سبقت قليلا لأدركت حيّان السرّاج»، قال: و أشار إلى موضع في البيت
______________________________
(٦٨٩) قوله*: حيّان.
سيجيء في آخر الكتاب أنّه كان من وكلاء الكاظم عليه السّلام في الكوفة، فأنكر موته و وقف عليه الأموال كانت في يده، و عند الموت أوصى بها لورثته عليه السّلام[٣]، و هكذا حال وكيل آخر معه، و لعلّه ابن قياما، كما سنذكر في باب المصدّر بابن[٤][٥].
[١] الكيسانية منهم فرق كثيرة يرجع محصّلها إلى فرقتين: إحداهما تزعم أنّ محمّد بن الحنفية حي لم يمت، و هم على انتظاره، و يزعمون أنّه المهدي المنتظر، و الفرقة الثانية منهم يقرّون بإمامته في وقته و بموته، و ينقلون الإمامة بعد موته إلى غيره، و يختلفون بعد ذلك في المنقول إليه.
انظر: الفرق بين الفرق: ٢٣/ ٣٦.