منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٥ - ١٤٨٤ الحسن بن محمد بن عمران
محمّد بن إسحاق هذا أخو أحمد المشهور و ابن عمّ زكريّا، و كلّهم كانوا وكلاء الناحية المقدّسة، و يحتمل أن يكون الحسن بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري، فيكون من أولاد عمّهم. و المستفاد من الرواية أنّ أحدا ممّن له خصوصية بهم عليهم السّلام أرسل إليه[١] مكتوبا أخبره به فوت زكريّا، و وصيّته إلى رجل، و ورد جواب ذلك منه عليه السّلام إليه.
و الظاهر من قوله: أتانا كتاب ... إلى آخره[٢]. أنّ المخبر أمّا محمّد أو الحسن المذكورين فتأمّل. و الظاهر أنّه محمّد، و أمّا الحسن فلمّا كان المكتوب متعلّقا بوصايته و لأجل إخبارها و كذا الجواب متضمّن لها بل لعلّ فيه تقديرها كما سنشير أشركه بقوله: أتانا كتاب، و أمّا الجواب و الخطاب فإلى محمّد.
و قوله: يعني ... إلى آخره من كلامه. و هذا هو الظاهر على تقدير فهم وصاية الحسن منها كما فهمه المصنّف و غيره، و يحتمل احتمالا آخر لعلّه مرجوح أنّ المقصود منه- في يعني الحسن- تاء الخطاب في (وصفت) (و ذكرت) إظهارا؛ لأنّ الجواب و الخطاب بالنسبة إلى الحسن، و على هذا لا يكون الحسن وصيّه. نعم يظهر خصوصيّته بالنسبة إليهم و حسنه، فتأمّل.
و على تقدير إستفادة وصايته و هو الأظهر كما أشرنا ربّما يستفاد وثاقته
[١] في« م» و الحجريّة زيادة: عليه السّلام.