منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٦٩ - ١٦٣٨ الحسين بن كثير الكلابي
أبو صالح خلف بن حمّاد، قال: حدّثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي، عن عليّ بن أسباط، عن الحسين بن الحسن، قال:
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: إنّي تركت ابن قياما من أعدى خلق اللّه لك، قال: «ذلك شرّ له»، قلت: ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك، قال: «أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار اللّه عزّ و جلّ في القرب منه فأمره فأبى و تعزّز و كان من الكافرين، فأملى اللّه له، و اللّه ما عذّب اللّه بشيء أشدّ من الإملاء، و اللّه يا حسين ما عاهدهم اللّه بشيء أشدّ من الإملاء»[١].
[١٦٣٦] الحسين بن كثير الخزّاز:
الكوفي، ق[٢]. و كأنّه الكلابي الآتي.
[١٦٣٧] الحسين بن كثير القلانسي:
الكوفي، ق[٣].
[١٦٣٨] الحسين بن كثير الكلابي:
الجعفري الخزّاز الكوفي، أسند عنه، ق[٤].
و لا يبعد أن يكون هو الأوّل، و اللّه أعلم.
[١] رجال الكشّي: ٥٥٣/ ١٠٤٥، و فيه: بدل ما عاهدهم: ما عذبهم، ما عاهدهم( خ ل).