منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٦٦ - ١٨١٣ حماد بن عبد الرحمن الأنصاري
المذكور أو ضعفه بالوقف[١]، انتهى.
و لا يخفى أنّ ذلك عبارة الشيخ في كتاب الرجال، و الظاهر أنّ نقله كما هو لاحتمال* أن يكون المراد توثيق وهيب بن حفص لا حمّاد، فتأمّل. على أنّه ربّما يظهر له فائدة، فإنّه يصلح قرينة على التعيين[٢] في بعض الأوقات[٣].
[١٨١٣] حمّاد بن عبد الرحمن الأنصاري:
الكوفي، تابعي، روى عن عبد اللّه بن حكيم، و هو مولى آل أبي ليلى، ق[٤].
______________________________
(٦٥٧) قوله* في حماد بن ضمخة: لاحتمال أن يكون ... إلى آخره.
لا يقال: فما الوجه في ذكره في القسم الأوّل؛ لأنّ الظاهر كونه توثيق حمّاد لذكره في عنوانه، و هو يكفي لما مرّ في الفائدة الأولى.
(٦٥٨) حمّاد بن طلحة:
كذا في سند بعض الروايات[٥]، و السند صحيح إلى صفوان بن يحيى و هو يروي عنه[٦]، و الظاهر أنّه حمّاد بن أبي طلحة الثقة[٧].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٣٠( مخطوط).