منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٤ - ١٣٨٥ الحسن بن زياد الضبي
ابن أبي عمير، عن الحسن العطّار[١]، انتهى.
و الإسناد: ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير[٢].
و في كش: جعفر و فضالة، عن أبان، عن الحسن بن زياد العطّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قلت: إنّي اريد أن أعرض عليك ديني، و إن كنت في حسباني[٣] ممّن قد فرغ من هذا، قال:
«هاته»، قال: قلت: فإنّي أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له[٤] و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أقرّ بما جاء من عند اللّه، فقال لي: «مثلما قلت» و أنّ عليا عليه السّلام إمامي، فرض اللّه طاعته، من عرفه كان مؤمنا و من جهله كان ضالّا، و من ردّ عليه كان كافرا، ثمّ وصفت الأئمّة عليهم السّلام حتّى انتهيت إليه، فقال: «ما الّذي تريد؟ أتريد أن أتولّاك على هذا، فإنّي أتولّاك على هذا»[٥] انتهى.
و اعلم* أنّ كون الحسن بن زياد واحدا هو العطّار
______________________________
(٤٥٠) (قوله*: و اعلم أنّ كون الحسن بن زياد واحدا هو العطّار- كما يستفاد من كلام
بعض معاصرينا- بعيد جدّا)[٦].
قال جدّي: إذا اطلق الحسن بن زياد فالظاهر أنّه العطّار، فإنّ الظاهر
[١] الفهرست: ١٠٠/ ١٣.