منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٨٤ - ١٤٢٠ الحسن بن علوان الكلبي
الحسين، و كان الحسين عامّيّا، و كان الحسن أخصّ بنا و أولى، صه[١].
______________________________
الحسين حيث قال: الحسين بن علوان ق على الأظهر، و قيل: ض[٢]،
مع احتمال عدّه موثّقا من قول ابن عقدة: أوثق من أخيه[٣]،
فتأمّل.
لكنّ الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم، مع أنّ الأنسب على تقدير الرجوع إلى الحسين أن يقول: و رويا- بالواو-، أو روى هو و أخوه، فتأمّل.
و ممّا يؤيّد قول ابن عقدة: أوثق من أخيه الحسين و أحمد عند أصحابنا كما سيجيء في ترجمته[٤]، و ممّا يؤيّد أيضا: قوله في الحسين:
عامّي، و فيه: إنّه أخصّ بنا و أولى، فتأمّل.
و سيجيء عن المصنّف في الحسن بن عليّ الكلبي أنّ جش وثّق الحسن بن علوان[٥]، و على هذا هل هو ثقة أو موثّق؟
يؤيّد الثاني قوله: أخصّ بنا ... إلى آخره، فتأمّل.
و سيجيء في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ماله دخل في المقام، فلاحظ.
و في تخصيص النسبة إلى العامّة بالحسين إشعار بعدم كونه عامّيّا، و قول ابن عقدة ربّما يؤيّده، إذ الظاهر من روايات الحسين أنّه زيديّ أو
[١] الخلاصة: ١٠٦/ ٣٣.