منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠١ - ١٤٣٨ الحسن بن علي بن زياد
و له كتب، منها: ثواب الحجّ و المناسك و النوادر، أخبرنا ابن شاذان، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن أحمد[١] بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن الوشّاء بكتبه.
______________________________
العين بمعنى الميزان له باعتبار صدقه، كما أنّ الصادق عليه السّلام كان يسمّي أبا
الصباح[٢] بالميزان
لصدقه، و يحتمل أن يكون بمعنى شمسها أو خيارها.
بل الظاهر أنّ قول: (وجه) توثيق؛ لأنّ دأب علمائنا السابقين كان في نقل الأخبار أن لا ينقلوا إلّا عمّن كان في غاية الثقة، و لم يكن يومئذ مال و لا جاه حتّى يتوجّهوا إليهم لهما بخلاف اليوم و لذا يحكمون بصحّة خبره، انتهى[٣].
قلت: و في رواية محمّد بن أحمد بن يحيى عنه و عدم إستثنائها إشارة أيضا إلى وثاقته، كما مرّ في الفائدة الثالثة.
و كونه شيخ الإجازة أيضا يشير إلى الوثاقة كما مرّ في الفائدة[٤]، سيّما و أن يكون المستجيز أحمد بن محمّد بن عيسى كما لا يخفى على المطّلع بحاله.
و مه صحّح طريق الصدوق إلى أبي الحسن النهدي و هو فيه[٥]، و كذا إلى أحمد بن عائذ[٦]، و إلى غيرهما[٧]، و مرّ حاله في الفائدة[٨]، فلاحظ.
[١] في« ض» و الحجريّة: محمّد.