منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥١ - ١٤٨٢ الحسن * بن محمد بن سماعة
ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه، فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر، إذ سمعت غلبة فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم يقولون: مات فلان القائد البارحة، سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و خرجت أحضره، فإذا الرجل كما قال أبو الحسن ميّت، فما برحت حتى دفنته و رجعت، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال، و ذكر الحديث بطوله.
فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده، فاجتمعت الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه، و جرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لإعادته.
و له كتب، منها: النكاح، الطلاق، الحدود، الديّات، القبلة، السهو، الطهور، الوقت، الشرى، البيع، العينة[١]، البشارات، الحيض، الفرائض، الحجّ، الزهد، الصلاة، الجنائز، اللباس.
أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان، قال: حدّثنا عليّ بن حاتم، قال:
حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت، قال: رويت كتب الحسن بن محمّد بن سماعة عنه.
و قال لنا أحمد بن عبد الواحد: قال لنا عليّ بن حبشي: حدّثنا حميد بن زياد، قال: سمعت من الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي- و كان ينزل كندة- كتبه المصنّفة، و هي على هذا الشرح و زيادة: كتاب زيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام.
[١] في الحجريّة و المصدر: الغيبة.