منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨١ - ١٥١٩ الحسين بن أبي حمزة
و قول النجاشي: إنّ الحسين بن حمزة الليثي هو ابن بنت حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه الحسين، فظهر أنّ جميع ما ذكر لا يظهر له فائدة و لا منافاة.
قوله: و يجوز أن يكون ... إلى آخره. غير متوجّه[١]، انتهى.
و بخطّه أيضا على قوله: خال محمّد ... إلى آخره. كذا في نسخ الكتاب: خال محمّد ... إلى آخره.
و في كتاب ابن داود: خاله محمّد بن أبي حمزة.
و هو أجود لما تقدّم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه محمّد، و هذا الحسين ابن بنت أبي حمزة، فيكون محمّد خاله، انتهى[٢].
و هو كذلك، لكن لا يخفى أنّ مراد العلّامة رحمه اللّه واضح، و إن كان في قوله: و بالجملة ... إلى آخره، شيء، فافهم.
و الّذي في كش في ابن أبي حمزة الثمالي و الحسين و محمّد أخويه و أبيه:
قال أبو عمرو: سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن عليّ بن أبي حمزة الثمالي و الحسين بن أبي حمزة و محمّد أخويه و أبيه، فقال: كلّهم ثقات فاضلون[٣][٤].
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٨( مخطوط).