منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩١ - ١٤٢٤ الحسن بن علي بن أبي عثمان
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، ليس له في الإسلام نصيب، صه[١].
و في كش: في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة لعنه اللّه.
قال نصر بن الصبّاح: قال لي السجّادة الحسن بن عليّ بن أبي عثمان يوما: ما تقول في محمّد بن أبي زينب و محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب صلّى اللّه عليه و اله أيّهما أفضل؟ قلت له: قل أنت، فقال: بل محمّد بن أبي زينب الأموي[٢]، إنّ اللّه عزّ و جلّ عاتب في القرآن محمّد بن عبد اللّه في مواضع، و لم يعاتب ابن أبي زينب، فقال لمحمّد بن عبد اللّه وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا[٣] لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ[٤] الآية، و في غيرهما، و لم يعاتب محمّد بن أبي زينب بشيء من ذلك.
قال أبو عمرو: و على السجّادة لعنة اللّه و لعنة اللّاعنين و الملائكة و الناس أجمعين، فلقد كان من العليائيّة الّذين يقعون في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، و ليس لهم في الإسلام نصيب[٥].
و في جش: ابن أبي عثمان الملقّب سجّادة، أبو محمّد، كوفي، ضعّفه أصحابنا، و ذكر أنّ أباه عليّ بن أبي عثمان[٦] روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام.
له كتاب نوادر، أخبرناه إجازة الحسين بن عبيد اللّه، عن أحمد بن جعفر بن سفيان، عن أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا
[١] الخلاصة: ٣٣٣/ ٤، و فيها و في« ر»: في عداد القمّيّين.