منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٠ - ١٤٤٤ الحسن * بن علي بن فضال
و ما ذلك؟ قال: حضرت الحسن بن عليّ بن فضّال[١] و هو في تلك الغمرات و عنده محمّد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول: يا أبا محمّد تشهّد، فتشهّد اللّه[٢]، فعبر عبد اللّه و صار إلى أبي الحسن عليه السّلام، فقال له محمّد بن الحسن: و أين عبد اللّه؟ فسكت، ثمّ عاد الثانية، و قال: تشهّد، فتشهّد اللّه، فصار إلى أبي الحسن عليه السّلام، فقال له محمّد بن الحسن: و أين عبد اللّه؟ فقال له الحسن بن عليّ: قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد اللّه شيئا، و كان الحسن بن عليّ بن فضّال فطحيّا يقول بعبد اللّه بن جعفر قبل أبي الحسن عليه السّلام فرجع.
قال الفضل بن شاذان: كنت في قطيعة الربيع (في مسجد الربيع)[٣] أقرأ على مقرئ يقال له: إسماعيل بن عبّاد، فرأيت قوما يتناجون، فقال أحدهم: بالجبل رجل يقال له: ابن فضّال، أعبد من رأينا و سمعنا به، قال: فإنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظنّ إلّا أنّه ثوب أو خرقة، و إنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به، و إنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو مال قوم[٤][٥] فإذا رأوا شخصه
[١] في المصدر: قبل وفاته.