منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٦ - ١٥٢٢ الحسين بن أبي سعيد هاشم
و ما لم يملكه بقديم فليس بحرّ؟ قال: «ويلك! أما تقرأ هذه الآية:
وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ[١]، فما ملك الرجل قبل الستّة أشهر فهو قديم و ما ملك بعد الستّة الأشهر[٢] فليس بقديم»، قال: فقام فخرج من عنده، قال: فنزل به من الفقر و البلاء ما اللّه به عليم[٣].
إبراهيم بن محمّد بن العبّاس، قال: حدّثني أحمد بن إدريس القمّي، قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن هاشم، عن داود بن محمّد النهدي، عن بعض أصحابنا، قال: دخل ابن المكاري على الرضا عليه السّلام، فقال له: بلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك؟ قال: فقال: «مالك! أطفأ اللّه نورك و أدخل بيتك من الفقر، أما علمت أنّ اللّه جلّ و علا أوحى إلى عمران: إنّي أهب[٤] لك ذكرا، فوهب له مريم، فوهب لمريم عيسى، و عيسى من مريم»[٥]، ذكر مثله، و ذكر فيه: «أنا و أبي شيء واحد»[٦]، انتهى.
و في د: الحسين بن أبي سعيد، و في نسخة: الحسن ... إلى آخره[٧].
[١] يس: ٣٩.