منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٣ - ١٤٤٩ الحسن بن علي بن النعمان
عنه[١]، انتهى.
و قد قيل: إنّ ما في صه و في جش يحتمل عود التوثيق فيهما إلى الأب[٢]، و ربّما* يستفاد توثيقه من وصف كتابه بأنّه صحيح الحديث، و فيهما نظر، إذ** الإحتمال مرفوع بسوق العبارة؛ لأنّ الكلام في الحسن لا أبيه، و توثيقه يأتي في محلّه.
و أيضا لا ريب أنّ قول جش في هذا السياق: له كتاب ... إلى آخره، يراد به الحسن، و عبارة صه هي بعض من عبارة جش، ثمّ لا يخفى أنّ وصف الكتاب بكونه صحيح الحديث إنّما يقتضي الحكم
______________________________
(٤٨٦) قوله* في الحسن بن عليّ بن النعمان: و ربّما استفيد[٣]
توثيقه ... إلى آخره.
فيه ما مرّ في الفائدة الثانية، و كذا في قوله: ثمّ لا يخفى ... إلى آخره.
و قوله**: إذ الإحتمال مرفوع ... إلى آخره.
و يؤيّد رفعه أيضا كيفيّة توثيق الأب[٤]، فلاحظ و تأمّل.
و قال المحقّق الشيخ محمّد: و من عادة جش أنّه إذا وثّق الأب مع الابن لا يعيد التوثيق مع ذكر الأب في كثير من الرجال على ما رأيت[٥]، انتهى.
[١] الفهرست: ١٠٦/ ٤١.