منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٥٣ - ١٦٠٨ الحسين * * بن علوان الكلبي
و في جش: ... إلى أنّ قال: رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و ليس للحسين[١] كتاب، و الحسن أخصّ بنا و أولى، روى الحسين عن الأعمش و هشام بن عروة.
______________________________
قال جدّي: و يظهر من رواياته كونه إماميّا، و تقدّم بعضها في باب الأطعمة[٢].
يعني: من الفقيه، انتهى.
و رواية الأجلّاء مثل سعد و الصفّار عنه يومئ إليه و لو بواسطة المنبّه بن عبد اللّه.
و سيجيء في باب الألقاب في الكلبي ما ينبغي أن يلاحظ[٣].
و يظهر من الاستبصار أنّه من رجال العامّة و الزيديّة[٤]، و يؤيّده أنّ ديدن روايته عن عمر بن خالد البتري العامّي، عن زيد بن عليّ، عن آبائه، عن عليّ[٥]. و ربّما يظهر ذلك من نفس رواياته أيضا، فتأمّل.
و في بصائر الدرجات: عنه، عن الصادق عليه السّلام: «أنّ اللّه عزّ و جلّ خلق أولي العزم من الرسل و فضّلهم بالعلم، و أورثنا علمهم و فضّلنا عليهم، و علّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ما لم يعلموا، و علّمنا علم الرسول صلّى اللّه عليه و اله و علمهم»[٦].
و هذا يشهد بأنّه إمامي[٧].
[١] في المصدر: للحسن.
و الظاهر الحسن كما في ست و ما يقتضيه الكلام الآتي. منه قدّس سرّه.