منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٥ - ١٥٢٢ الحسين بن أبي سعيد هاشم
في هذا الحديث غير هذا الحديث[١]؟»، قال: لا، قال: «بلى و اللّه! لقد رويتم فيه إلّا القائم[٢]، و أنتم لا تدرون ما معناه و لم قيل؟»، قال: فقال له عليّ: بلى و اللّه إنّ هذا لفي الحديث، قال له أبو الحسن عليه السّلام: «ويلك! كيف اجترأت عليّ [بشيء][٣] تدع بعضه؟» ثمّ قال: «يا شيخ اتّق اللّه و لا تكن من الصادّين عن دين اللّه تعالى»[٤].
في ابن أبي سعيد المكاري: حدّثني حمدويه، قال: حدّثنا الحسن بن موسى، قال: رواه عليّ بن عمر الزيّات، عن ابن أبي سعيد المكاري، قال: دخل على الرضا عليه السّلام فقال له: فتحت بابك للنّاس و قعدت تفتيهم[٥] و لم يكن أبوك يفعل هذا! قال: فقال:
«ليس عليّ من هارون بأس»، و قال له: «أطفأ اللّه نور قلبك و أدخل الفقر بيتك، ويلك! أما علمت أنّ اللّه تعالى أوحى إلى مريم أنّ في بطنك نبيّا فولدت مريم عيسى، فمريم من عيسى و عيسى من مريم، فأنا من أبي و أبي منّي»، قال: فقال له: أسألك عن مسألة؟
فقال له: «ما أخالك تسمع منّي و لست من غنمي، سل!»، قال:
فقال له: رجل حضرته الوفاة فقال: ما ملكته قديما فهو حرّ،
[١] الحديث، لم يرد في المصدر.