منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٩ - ١٣٨٩ الحسن بن سعيد البجلي
و هذا منهما ظاهر في اتّحاد الكرخي و الكاتب كما لا يخفى.
[١٣٨٩] الحسن بن سعيد البجلي:
الأحمسي الكوفي، ق[١].
______________________________
و حكاية توثيق مه وحده مرّ حالها في الفائدة[٢]
إلّا أن يقال: ما في المقام ربّما يظنّ كونه عن جش، فيحتاج إلى التأمّل من هذه
الجهة، فتأمّل.
و فيه أيضا بعض أسباب القوّة مثل كونه كثير الرواية و غيره، فتأمّل.
هذا، و ممّا يشير إلى الاتّحاد ما سيجيء في عليّ بن السرّي العبدي و عليّ بن السرّي الكرخي[٣]، لبعد تحقّق أخوين هكذا، فتأمّل.
(و في بصائر الدرجات: محمّد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن أبي داود، عن إسماعيل بن فروة[٤]، عن سعد بن أبي الأصبغ، قال: كنت جالسا عند الصادق عليه السّلام فدخل عليه الحسن بن السرّي الكرخي، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام فجاراه في شيء، فقال: ليس هو كذلك ثلاث مرّات، ثمّ قال عليه السّلام: «أترى من جعله اللّه تعالى حجّة على خلقه يخفى عليه شيء من امورهم؟»[٥]، تأمّل فيه)[٦].
[١] رجال الشيخ: ١٨١/ ٣٣، و فيه: الحسين.