منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٢٩ - ١٧٣٢ حفص بن غياث بن طلق
و في لم: ابن غياث القاضي، روى ابن الوليد، عن محمّد بن حفص، عن أبيه[١].
______________________________
و في الروضة عنه رواية عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: «إن قدرتم أن لا تعرفوا
فافعلوا ...» إلى أن قال: «فو اللّه أن لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه عزّ و
جلّ منه عملا إلّا بولايتنا أهل البيت، ألا و من عرف حقّنا و رجا الثواب بنا ...»
إلى أن قال: «أتوا و اللّه بالطاعة مع المحبّة و الولاية و هم في ذلك خائفون أن لا
يقبل منهم، و ليس و اللّه خوفهم خوف شكّ فيما هم فيه من إصابة الدين، و لكنهم
خافوا أن يكونوا مقصّرين في محبتنا و طاعتنا ...» إلى أن قال: «إنّي لأرجوا النجاة
لمن عرف حقّنا من هذه الامّة إلّا لأحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، و صاحب هوى، و
الفاسق المعلن ...» إلى أن قال: «يا حفص كن ذنبا و لا تكن رأسا ...» إلى آخر
الحديث[٢].
و فيه شهادة على كون حفص من الشيعة، و إيماء إلى أنّ الصادق عليه السّلام كان يحذّره عن أمر القضاء و المعروفيّة عند السلطان و غيره من أهل السنّة، فتأمّل.
و في كا في باب فضل القرآن: عنه، عن موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال:
«يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا ...» الحديث[٣].
و فيه أيضا شهادة على ما قلنا، بل و ربّما يظهر من سائر رواياته كونه من الشيعة.
[١] رجال الشيخ: ٤٢٥/ ٥٧. في« ر» و« ش»: روى عن ابن الوليد.