منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٠٦ - ١٦٨٦ حصين بن المنذر
ثمّ فيها في باب الكنى: أبو ساسان و أبو عمرة- بالهاء بعد الراء- الأنصاري.
روى الكشّي، عن محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: ارتدّ الناس إلّا ثلاثة: أبو ذر و المقداد و سلمان، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «فأين أبو ساسان و أبو عمرة الأنصاري؟»[١].
و في كش: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن الحسن بن فضّال، قال: حدّثني العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة[٢]، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السّلام، قال: فلم يزل يسأله حتّى قال له: فهلك الناس إذا، قال: «أي و اللّه يابن أعين هلك الناس أجمعون»، قلت: من في المشرق و من في المغرب؟ قال: فقال: «إنّها فتحت على الضلال أي و اللّه[٣] و لكن إلّا ثلاثة، ثمّ لحق أبو ساسان و عمّار و شتيرة و أبو عمرة فصاروا سبعة»[٤].
ثمّ فيه أيضا: عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: «ارتدّ الناس إلّا ثلاثة نفر سلمان و أبو ذر و المقداد ...» إلى أن قال: «ثمّ أناب الناس بعد، كان[٥] أوّل من أناب أبو ساسان الأنصاري و أبو عمرة و شتيرة فكانوا سبعة، فلم يعرف
[١] الخلاصة: ٣٠٥/ ٣٤، رجال الكشّي: ٨/ ١٧.