منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٨٩ - ١٥٢٤ الحسين * بن أبي العلاء الخفاف
فقوله: و كان الحسين أوجههم، مع كون عبد الحميد ثقة على ما في موضعه ربما يفيد مدحا.
و في د: و قد* حكى سيّدنا جمال الدين رحمه اللّه في البشرى[١] تزكيته[٢]؛ فلا يبعد عدّ روايته في الحسان[٣]، و اللّه أعلم.
______________________________
يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه أيضا على ما مرّ في الفائدة الثانية، و إذا كان
(وجه) يفيد التعديل على حسب ما اشير إليه في الفائدة[٤]
فلعلّ (الأوجه) يفيد الأوثقيّة، و لعلّه يومئ إلى وثاقة أخويه أيضا.
و ادّعى المحقّق الداماد رحمه اللّه دلالة (أوجه أخويه) على وثاقة أخويه أيضا[٥]، و لعلّ نظره إلى ما ذكرنا، فتأمّل.
و قوله*: و قد حكى ... إلى آخره.
قال المحقّق الشيخ محمّد: و على تقدير ثبوت الحكاية فربما كان
[١] هو بشرى المحقّقين( المخبتين) في الفقه، كبير مبسوط للسيّد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاووس الحسني الحلّي، المتوفّى سنة ٦٧٣ ه كما أرّخه و ذكر تصانيفه تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن عليّ بن داود في رجاله ٤٥/ ١٤٠ مصرّحا بأنّ البشرى في ستّ مجلّدات.
انظر: الذريعة ٣: ١٢٠.