منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٧٦ - ١٤١٠ الحسن بن عباس بن الحريش
أبو عليّ، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام، ضعيف جدّا.
و قال ابن الغضائري: الحسن بن العبّاس بن الحريش الرازي، أبو محمّد، ضعيف*[١]، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام، فضل إنّا أنزلناه في ليلة القدر كتابا مصنّفا فاسد الألفاظ، تشهد مخائله على أنّه موضوع، و هذا الرجل لا يلتفت إليه و لا يكتب حديثه[٢].
______________________________
(٤٦٢) قوله* في الحسن بن عبّاس: ضعيف ... إلى آخره.
فيه ما مرّ في الفائدة الثانية.
و قال جدّي رحمه اللّه: و روى الكتاب الكليني، و أكثره من الدقيق[٣]، لكنّه مشتمل على علوم كثيرة، و لمّا لم يصل إليه أفهام بعض ردّه بأنّه مضطرب الألفاظ[٤].
و الذي يظهر بعد التتبّع و التأمّل أنّ أكثر الأخبار الواردة عن الجواد و الهادي و العسكري صلوات اللّه عليهم لا يخلو من اضطراب تقيّة أو اتّقاء، لأنّ أكثرها مكاتبة و يمكن أن يقع في أيدي المخالفين، و لمّا كان أئمّتنا عليهم السّلام أفصح فصحاء العرب عند المؤالف و المخالف فلو اطّلعوا على أمثال أخبارهم كانوا يجزمون بأنّها ليست منهم، و لذا لا يسمّون غالبا، و يعبّر عنهم بالرجل و الفقيه[٥]، انتهى.
و بالجملة: الكليني رحمه اللّه مع أنّه قال في أوّل كا ما قال لم يذكر في
[١] في الحجريّة: ضعيف جدا، و في المصدر: ضعيف الرأي.