منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨٧ - ١٦٦٢ الحسين بن المنذر
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه: لا يخفى* أنّ هذه الرواية مع ضعف سندها بمحمّد بن سنان، و كونها شهادة الحسين لنفسه، لا تدلّ على ترجيح قوله بوجه؛ لأنّ مجرّد كونه من الشيعة أعمّ من قبول قوله[١]، انتهى.
و لا يبعد أن يكون مراد العلّامة أنّها مرجّحة عند التعارض، أو مؤيّدة لذلك، أو مرجّحة مطلقا، أمّا الاعتماد على مجرّد ذلك فشيء آخر، فتأمّل.
و في قر: الحسن و الحسين ابنا منذر[٢].
و في ق: ابن المنذر بن أبي طريفة البجلي، كوفي[٣].
ثمّ فيهم أيضا: ابن المنذر أخو أبي حسّان[٤].
و الاتّحاد و خلافه مع المذكور في كش و غيره غير ظاهر.
و في جش في ترجمة محمّد بن عليّ بن النعمان: إنّه روى عن عليّ بن الحسين و الباقر و الصادق عليهم السّلام[٥].
______________________________
(٦٠٧) قوله* في الحسين بن منذر: لا يخفى ... إلى آخره.
حكاية ضعف السند و الشهادة للنفس مرّ الكلام فيها في الفائدة الثالثة، و أمّا عدم الدلالة فيمكن أن يقال: المستفاد منها مزيد شفقة و خصوصيّة لطف منه عليه السّلام بالنسبة إليه، فليتأمّل.
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٨( مخطوط).