منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٧ - ١٣٧١ الحسن * بن حمزة بن علي
ثمّ عليها أيضا: أقول: ما نقله المصنّف عن الشيخ الطوسي وجدناه بخطّ ابن طاووس في نسخة كتاب الشيخ، و في كتاب الرجال للشيخ رحمه اللّه بنسخة معتبرة أنّ سماعه منه سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، و في كتاب الفهرست له رحمه اللّه أنّه كان سنة ستّ و خمسين، و عليهما يرتفع التناقض بين التأريخين[١].
و في جش: الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبيد اللّه[٢] ... إلى أن قال: يعرف بالمرعش، كان من أجلّاء هذه الطائفة و فقهائها.
قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة، و مات في سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة.
له كتب، منها: كتاب المبسوط في عمل يوم و ليلة، كتاب الأشفية في معاني الغيبة، كتاب المفتخر، كتاب في الغيبة جامع[٣]، كتاب المرشد، كتاب الدرّ، كتاب تباشير الشريعة، أخبرنا بها شيخنا أبو عبد اللّه و جميع شيوخنا رحمهم اللّه[٤].
و في ست: الحسن بن حمزة العلوي الطبري، يكنّى أبا محمّد، كان فاضلا أديبا، عارفا فقيها، زاهدا ورعا، كثير المحاسن.
له كتب و تصنيفات[٥] كثيرة، منها: كتاب المبسوط و كتاب المفتخر و غير ذلك، أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة من
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٢٣( مخطوط).