منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٨ - ١٣٩٦ الحسن * * * بن سيف التمار
و في صه: الحسن بن سيف بن سليمان التمّار.
قال ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن: إنّه ثقة قليل الحديث، و لم أقف له على مدح و لا جرح من طرقنا سوى هذا، و الأولى التوقّف فيما ينفرد به حتّى تثبت عدالته[١].
و للشهيد* الثاني عليها: توقّفه فيه حتّى تثبت عدالته يقتضي إشتراط عدالة الراوي، و هو الموافق لمذهبه في كتبه الأصول، و لكنّه يخالف كثيرا ممّا ذكره في رجال هذا القسم، و على كلّ حال فلا وجه لإدخاله في هذا القسم، و كذا ما بعده لمخالفته لما شرطه أوّلا[٢]، انتهى.
______________________________
و قوله*: و للشهيد الثاني عليها ... إلى آخره.
قد ظهر في إبراهيم بن صالح الجواب عن أمثال هذه الاعتراضات[٣].
هذا، و في الوجيزة أنّه ثقة[٤]؛ و ليس ببعيد، لما ذكرنا في الفائدة الثالثة، فتأمّل.
(٤٥٧) الحسن بن شاذان الواسطي:
قال: شكوت إلى الرضا عليه السّلام جفاء أهل واسط ... إلى أن قال:
فوقّع بخطّه: «أنّ اللّه تعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ...»[٥] الحديث. و في نسخة: الحسين.
[١] الخلاصة: ١٠٨/ ٥٠.