منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٨٥ - ١٤٢٠ الحسن بن علوان الكلبي
و في جش: الحسين بن علوان الكلبي، مولاهم، كوفي، عامّي، و أخوه الحسن يكنّى أبا محمّد ثقة، رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و ليس* للحسين[١] كتاب، و الحسن أخصّ بنا و أولى، روى الحسين عن الأعمش و هشام بن عروة.
و للحسين** كتاب تختلف رواياته، أخبرنا إجازة محمّد بن عليّ القزويني، قدم علينا سنة أربعمائة، قال: أخبرنا أحمد بن
______________________________
شديد الاعتقاد بزيد، و ربما يطلق على الزيديّة أنّهم من العامّة كما سيجيء في عمر
بن خالد[٢]، و يظهر
من الاستبصار في باب المسح على الرجلين[٣]،
و لعلّ الوجه أنّ الزيديّة في الفروع من العامّة.
و بالجملة: لا يظهر من قوله: إنّ الحسن أوثق و أحمد عند الاثنا عشريّة، بل الظاهر عند الزيديّة.
و قوله*: و ليس للحسين كتاب.
و قوله**: للحسين كتاب.
بينهما تدافع، و الظاهر أنّ أحدهما الحسن و الظاهر أنّه الأوّل، لما سيجيء عن ست: إنّ للحسين كتابا[٤].
و قيل: إنّ الحسن هو الكلبي النسّابة، و ربما قيل إنّه: الحسين[٥]، و كلاهما وهم، بل هو: هشام بن محمّد بن السائب كما سيجيء[٦].
[١] في المصدر: للحسن، و في هامش سائر النسخ: للحسن ظاهرا، بخطّ المؤلّف.