منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٤ - ١٥٦٠ الحسين بن خالويه
و في جش: الحسين بن خالويه، أبو عبد اللّه النحوي، سكن حلب و مات بها، و كان عارفا بمذهبنا مع* علمه بعلوم العربية و اللغة و الشعر.
و له كتب، منها: كتاب الأول[١] و مقتضاه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام، حدّثنا بذلك القاضي أبو الحسين النصيبي، قال: قرأته عليه بحلب، و كتاب مستحسن القراءات و الشواذ، كتاب حسن في اللغة، كتاب اشتقاق الشهور و الأيّام[٢].
______________________________
(٥٥٤) قوله* في الحسين بن خالويه: مع علمه بعلوم العربيّة ... إلى آخره.
قلت: و مع ذلك كان عالما بالروايات أيضا، و من رواتها، بل و من مشايخها و من مشايخ جش، و يقال له: أبو عبد اللّه النحوي الأديب كما سيجيء في عباس بن هاشم[٣].
و بالجملة: الظاهر من المشايخ الفضلاء، و ممّا يؤيّده و يقوّيه كونه صاحب كتب كما مرّ في الفائدة الثانية.
[١] كذا في النسخ و المصدر، و في الحجريّة: كتاب الآل، و الظاهر هو الصحيح لما أشار إليه العلّامة عبد اللّه أفندي الأصبهاني في رياض العلماء ٢: ٢٦، و العلّامة المامقاني في هامش تنقيحه ١: ٣٢٧( حجري)، و السيّد الخوئي في معجم رجاله ٦: ٢٥٢/ ٣٣٩١، و العلّامة التستري في قاموسه ٣: ٤٤٥/ ٢١٤٧، و كذلك أشار إليه الحموي في معجم أدباءه ٣: ٩٩/ ٣٤١ حيث قال: و كتاب الآل، ذكر في أوله أنّ الآل ينقسم إلى خمسة و عشرين قسما، و ذكر فيه الأئمّة الاثني عشر و مواليدهم و وفياتهم و غير ذلك.