منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٧ - ١٤٦٦ الحسن بن محبوب السراد
فقال: الغلام حرّ قد اعتقته، فلمّا صحّ عتقه صار في خدمة أمير المؤمنين عليه السّلام.
و مات الحسن بن محبوب في آخر سنة أربع و عشرين و مائتين، و كان من أبناء خمس و سبعين سنة، و كان آدم شديد الأدمة، أنزع سباطا[١]، خفيف العارضين، ربعة من الرجال، يخمع[٢] من وركه الأيمن[٣].
أحمد بن عليّ القمّي السلولي قال: حدّثني الحسن بن خرّزاد، عن الحسن بن عليّ بن النعمان، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام: إنّ الحسن بن محبوب الزرّاد أتانا برسالة؟ قال: «صدق، لا تقل: الزرّاد، بل قل: السرّاد، إنّ اللّه تعالى يقول: وَ قَدِّرْ فِي السَّرْدِ[٤]».
قال نصر بن الصباح: ابن محبوب لم يكن يروي عن ابن فضّال، بل هو أقدم من ابن فضّال و أسنّ، و أصحابنا* يتّهمون ابن محبوب
______________________________
و قوله*: و أصحابنا يتّهمون ... إلى آخره.
مرّ في أحمد بن محمّد بن عيسى[٥] أنّه توقّف عن الرواية عنه لذلك
[١] في المصدر: سنطاطا و السنّاط- بالكسر و بالضمّ-: كوسج لا لحية له أصلا أو الخفيف العارض و لم يبلغ حال الكوسج أو لحيته في الذقن و ما بالعارضين.
القاموس المحيط ٢: ٣٦٧ مادة سّنط.