منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٠٦ - ١٨٥٧ حمزة بن الطيار
حمدويه و محمّد ابنا نصير، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان الأحمر، عن الطيّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: بلغني أنّك كرهت[١] مناظرة الناس و كرهت الخصومة، فقال: «أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه من إذا طار أحسن أن يقع و إن وقع أحسن أن يطير، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه»[٢].
حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما فعل ابن الطيّار؟» قال: قلت: مات، فقال: «رحمه اللّه، و لقّاه نضرة و سرورا، فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت»[٣].
حمدويه و إبراهيم، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «ما فعل ابن الطيّار؟» فقلت: توفّى، فقال: «رحمه اللّه، أدخل اللّه عليه الرحمة و نضرة فإنّه كان يخاصم عنّا أهل البيت»[٤].
فضالة بن جعفر، عن أبان، عن حمزة بن الطيّار، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: أخذ أبو عبد اللّه عليه السّلام بيدي ثمّ عدّ الأئمّة عليهم السّلام إماما إماما يحسبهم بيده حتّى انتهى إلى أبي جعفر عليه السّلام فكفّ، فقلت: جعلني اللّه فداك، فلو فلقت رمّانة فحلّلت[٥] بعضها و حرّمت
[١] في المصدر زيادة: منا.