العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٠٠ - معنى الفطرة والصبغة
: هي التوحيد ، وأن محمداً رسول الله ، وأن علياً أمير المؤمنين.
ـ شي : عن زرارة ، عن أبي جعفر وحمران ، عن أبي عبدالله ٨ قال : الصبغة الاِسلام.
شي : عن عبدالرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ٧ في قول الله : صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ، قال : الصبغة معرفة أمير المؤمنين ٧ بالولاية في الميثاق.
ـ بحار الاَنوار ج ١ ص ٢٠٩
ل : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن الاَشعري ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن حكم بن بهلول ، عن ابن همام ، عن ابن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت علياً ٧ يقول لاَبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني : يا أبا الطفيل العلم علمان : علم لا يسع الناس إلا النظر فيه وهو صبغة الاِسلام ، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه وهو قدرة الله عز وجل.
بيان : قال الفيروزآبادي : الصبغة بالكسر : الدين والملة ، وصبغة الله : فطرة الله ، أو التي أمر الله بها محمداً ٩ وهي الختانة. انتهى.
أقول : المراد بالصبغة هنا الملة أوكل ما يصبغ الاِنسان بلون الاِسلام من العقائد الحقة ، والاَعمال الحسنة ، والاَحكام الشرعية.
وقدرة اللهتعالى لعل المراد بها هنا تقدير الاَعمال ، وتعلق قدرة الله بخلقها ، أي علم القضاء والقدر والجبر والاِختيار ، فإنه قد نهي عن التفكر فيها.
وفي نهج البلاغة : أنه قال أمير المؤمنين ٧ وقد سئل عن القدر فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه. انتهى.
ـ بحار الاَنوار ج ٦٧ ص ١٣٠
البقرة ـ ١٣٨ : صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون.
الروم ـ ٣٠ : فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها ، لا تبديل لخلق الله ، ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون.