العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٧ - الفطرة والميثاق وعالم الذر
جمع فيها خلقه لولاية محمد ٩ ووصيه في الميثاق ، فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه.
ـ في غوالي اللئالي ، وقال ٧ : أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان ، يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم ، وتلا : ألست بربكم ، قالوا بلى.
ـ في الكافي ، أبو علي الاَشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن أبي عميرة ، عن عبد الرحمان الحذاء ، عن أبي عبد الله ٧ قال : كان علي بن الحسين ٨ لا يرى بالعزل بأساً ، أتقرأ هذه الآية : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ، فكل شيء أخذ الله منه الميثاق فهو خارج وإن كان على صخرة صماء.
ـ عن ابن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ٧ قال قال رسول الله ٩ : إن أمتي عرضت علي في الميثاق ، فكان أول من آمن بي علي ٧ ، وهو أول من صدقني حين بعثت ، وهو الصديق الاَكبر ، والفاروق يفرق بين الحق والباطل.
ـ عن أبي بصير عن أبي عبد الله ٧ في قول الله : ألست بربكم قالوا بلى ، قالوا بألسنتهم؟ قال : نعم وقالوا بقلوبهم ، فقلت : وأي شيء كانوا يومئذ؟ قال : صنع منهم ما اكتفى به.
ـ عن الاَصبغ بن نباتة عن علي ٧ قال : أتاه ابن الكوا فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن الله تبارك وتعالى هل كلم أحداً من ولد آدم قبل موسى؟ فقال علي ٧ : قد كلم الله جميع خلقه برّهم وفاجرهم وردوا عليه الجواب ، فثقل ذلك علي ابن الكوا ولم يعرفه ، فقال له : كيف كان ذلك يا أمير المؤمنين؟ فقال له : أو ما تقرأ كتاب الله إذ يقول لنبيه : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ، فقد أسمعهم كلامه وردوا عليه الجواب ، كما تسمع