العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٧٧ - من روايات عالم الاَظلة
ـ وروى نحوه في مناقب آل ابي طالب ج ١ ص ٢٧
ـ وفي مناقب آل ابي طالب ج ٢ ص ١
| أشباحكم كن في بدو الظلال له |
| دون الـبرية خداماً وحجابا |
| وأنتمُ الكلمات اللاي لقنها |
| جبريل آدم عند الذنب إذ تابا |
| وأنتمُ قبلة الدين التي جعلت |
| للقاصدين إلى الرحمن محرابا |
وقد روى إخواننا السنة أحاديث كثيرة وصححوا عدداً منها تنص على أن خلق النبي ونبوته ٩ قد تما قبل خلق آدم ٧ ولكنها مجردة عن فضل أهل بيته ، ففي مسند أحمد ج ٤ ص ١٢٧
الكلبي عن عبد الله بن هلال السلمي ، عن عرباض بن سارية قال : قال رسول الله ٩ : إني عبد الله لخاتم النبيين وإن آدم ٧ لمنجدل في طينته ، وسأنبئكم بأول ذلك : دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى بي ، ورؤيا أمي التي رأت ، وكذلك أمهات النبيين يَرَيْنَ. انتهى. ورواه في مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٤١٨ وص ٦٠٠ في ص ٦٠٨ وزاد فيه ( وإن أم رسول الله ٩ رأت حين وضعته له نورا أضاءت لها قصور الشام ، ثم تلا : يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً. هذا حديث صحيح الاِسناد ولم يخرجاه.
ـ ورواه في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٢٣ تحت عنوان : باب قدم نبوته ٩ كما في الحاكم وقال ( رواه أحمد بأسانيد ، والبزار ، والطبراني بنحوه ، وقال : سأحدثكم بتأويل ذلك : دعوة إبراهيم دعا وابعث فيهم رسولاً منهم ، وبشارة عيسى بن مريم قوله ومبشراً برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد ، ورؤيا أمي التي رأت في منامها أنها وضعت نوراً أضاءت منه قصور الشام. وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد وقد وثقه ابن حبان.