العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣١٩ - صيغ الحديث في مصادر مذهب أهل البيت
الاَمر منكم. وقال رسول الله ٩ : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية. وكان رسول الله ٩ وكان علياً ٧ وقال الآخرون : كان معاوية ، ثم كان الحسن ٧ ثم كان الحسين ٧ وقال الآخرون : يزيد بن معاوية وحسين بن علي ، ولا سواء ولا سواء.
قال : ثم سكت ثم قال : أزيدك؟ فقال له حكم الاَعور : نعم جعلت فداك قال : ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبو جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبوجعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبوجعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس ، وهكذا يكون الاَمر ، والاَرض لا تكون إلا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذا بلغت نفسك هذه ، وأهوى بيده إلى حلقه ، وانقطعت عنك الدنيا تقول : لقد كنت على أمر حسن. انتهى. ومثله في تفسير العياشي ج ١ ص ٢٥٢
ـ وفي الكافي ج ٢ ص ٢١ علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن السرى قال قلت لاَبي عبدالله ٧ .... كما في رواية العياشي الاَولى ، وزاد فيه : وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا قال وأهوى بيده إلى صدره ، يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن. انتهى. ونحوه في المحاسن ص ٩٢ ونحوه في وسائل الشيعة ج ٢٠ ص ٢٨٧ عن النجاشي ٢٠٩ وخلاصة الرجال ص ٦٠ والشيخ ص ٢٥٧ والفهرست ص ١٤٣ وجامع الرواة ج ص ٦٥١ والكشي ص ١٣٦.
ـ وفي رجال الكشي ص ٤٢٤ : جعفر بن أحمد ، عن صفوان ، عن أبي اليسع قال قلت لاَبي عبدالله ٧ حدثني عن دعائم الاِسلام التي بني عليها ولا يسع أحداً من الناس تقصير عن شيء منها .... كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت. وفي ثواب الاَعمال ص ٢٠٥ ـ كما في رواية الكافي الاَخيرة. وفي تفسير الصافي ج ١ ص ٤٦٣ ـ عن رواية الكافي الثانية. وفي تفسير البرهان ج ١ ص ٣٨٣ ـ عن رواية الكافي الثانية ،