العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٨٣ - وتجب معرفة الاَئمة لاَن الله تعالى فرض طاعتهم
أنهم آمنوا ، وأشركوا من حيث لا يعلمون. إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ، ومن أخذ في غيرها سلك طريق الردى ، وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله ، وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الاَمر لم يطع الله ولا رسوله ، وهو الاِقرار بما أنزل من عند الله عز وجل ، خذوا زينتكم عند كل مسجد والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فإنه أخبركم أنهم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والاَبصار. إن الله قد استخلص الرسل لاَمره ، ثم استخلصهم مصدقين بذلك في نذره فقال : وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ، تاه من جهل ، واهتدى من أبصر وعقل. إن الله عز وجل يقول : فإنها لا تعمى الاَبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ، وكيف يهتدي من لا يبصر؟ وكيف يبصر من لم يتدبر؟ إتبعوا رسول الله وأهل بيته وأقروا بما نزل من عند الله واتبعوا آثار الهدى ، فإنهم علامات الاِمامة والتقى ، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى ابن مريم ٧ وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن. اقتصوا الطريق بالتماس المنار والتمسوا من وراء الحجب الآثار ، تستكملوا أمر دينكم وتؤمنوا بالله ربكم ....
ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ قال : ذروة الاَمر وسنامه ومفتاحه وباب الاَشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى : الطاعة للاِمام بعد معرفته ، ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا.
ـ الحسين بن محمد الاَشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح قال : أشهد أني سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : أشهد أن علياً إمام فرض الله طاعته ، وأن الحسن إمام فرض الله طاعته ، وان الحسين إمام فرض الله طاعته ، وأن علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته ، وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته.