العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٨٧ - وتجب معرفة الاَئمة لاَن الله تعالى فرض طاعتهم
ويجب أن يعتقد أنه لا يجوز أن يكون القائم غيره ، بقي في غيبته ما بقي ، ولو بقي في غيبته عمر الدنيا لم يكن القائم غيره ، لاَن النبي ٩ والاَئمة : عرفوا باسمه ونسبه ونصوا به وبشروا.
ويجب أن يتبرأ إلى الله عز وجل من الاَوثان الاَربعة : يغوث ويعوق ونسر وهبل ، ومن الاَنداد الاَربع اللات والعزى ومناة والشعرى ، وممن عبدوهم ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، ويعتقد فيهم أنهم أعداء الله وأعداء رسوله وأنهم شر خلق الله ، ولا يتم الاِقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم.
ـ المقنعة ص ٣٢
ويجب على كل مكلف أن يعرف إمام زمانه ، ويعتقد إمامته وفرض طاعته ، وأنه أفضل أهل عصره وسيد قومه ، وأنهم في العصمة والكمال كالاَنبياء : ويعتقد أن كل رسول لله تعالى فهو نبي إمام ، وليس كل إمام نبياً ولا رسولاً ، وأن الاَئمة بعد رسول الله ٩ حجج الله تعالى وأوليائه وخاصة أصفياء الله ، أولهم وسيدهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، عليه أفضل السلام وبعده الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي بن الحسين، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي بن موسى ، ثم علي بن محمد بن علي ، ثم الحسن بن علي بن محمد ، ثم الحجة القائم بالحق ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى : لا إمامة لاَحد بعد النبي ٩ غيرهم ، ولا يستحقها سواهم ، وأنهم الحجة على كافة الاَنام كالاَنبياء : وأنهم أفضل خلق الله بعد نبيه عليه وآله السلام ، والشهداء على رعاياهم يوم القيامة ، كما أن الاَنبياء : شهداء الله على أممهم ، وأنه بمعرفتهم وولايتهم تقبل الاَعمال ، وبعداوتهم والجهل بهم يستحق النار.
ـ رسائل الكركي ج ٢ ص ٢٩٨
مسألة : معرفة تعداد الاَئمة : شرط في صحة عقد النكاح ، أم يكفي معرفتهم