العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٦٥ - من روايات عالم الاَشباح
خلق محمداً وعلياً وأحد عشر من ولده من نور عظمته ، فأقامهم أشباحاً في ضياء نوره يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون الله ويقدسونه. وهم الاَئمة من ولد رسول الله ٩.
ـ ورواه الكليني في الكافي ج ١ ص ٥٣٠ ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن أبي سعيد العصفوري ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي حمزة .... كما في الاَصول الستة عشر.
ـ الكافي ج ١ ص ٤٤٢
الحسين ( عن محمد ) بن عبد الله ، بن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن جابر بن يزيد قال : قال لي أبو جعفر ٧ : يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمداً ٩ وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي الله ، قلت : وما الاَشباح؟ قال : ظل النور ، أبدان نورانية بلا أرواح ، وكان مؤيداً بروح واحدة وهي روح القدس ، فبه كان يعبد الله وعترته ، ولذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء ، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ، ويصلون الصلوات ويحجون ويصومون. انتهى. ورواه البحراني في حلية الاَبرار ج ١ ص ١٩
ـ علل الشرائع ج ١ ص ٢٠٨
حدثنا إبراهيم بن هارون الهاشمي قال : حدثنا محمدبن احمد بن أبي الثلج قال : حدثنا عيسى بن مهران قال : حدثنا منذر الشراك قال : حدثنا إسماعيل بن علية قال : أخبرني أسلم بن ميسرة العجلي ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل : أن رسول الله ٩ قال : إن الله عز وجل خلقني وعلياً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الدنيا بسبعة آلاف عام. قلت فأين كنتم يا رسول الله؟ قال : قدام العرش نسبح الله تعالى ونحمده ونقدسه ونمجده. قلت : على أي مثال؟ قال : أشباح نور ، حتى إذا أراد الله عز وجل أن يخلق صورنا صيرنا عمود نور ، ثم قذفنا في صلب آدم ، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء وأرحام الاَمهات ، ولا يصيبنا نجس الشرك