العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٣٠٨ - وتجب معرفتهم لاَن الاَعمال لا تقبل إلا بولايتهم
ـ وسائل الشيعة ج ١ ص ٩٠
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعن عبدالله بن الصلت جميعاً ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبدالله ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ ( في حديث ) قال : ذروة الاَمر وسنامه ومفتاحه وباب الاَشياء ورضا الرحمان الطاعة للاِمام بعد معرفته ، أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره ، وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ، ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه وتكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الاِيمان. ورواه البرقي في المحاسن عن عبدالله بن الصلت بالاِسناد.
ـ وعن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه عقبة بن خالد ، عن ميسر ، عن أبي جعفر ٧ ( في حديث ) قال : إن أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ، وباب الكعبة وذاك حطيم إسماعيل ووالله لو أن عبداً صف قدميه في ذلك المكان ، وقام الليل مصلياً حتى يجيئه النهار ، وصام النهار حتى يجيئه الليل ، ولم يعرف حقنا وحرمتنا أهل البيت لم يقبل الله منه شيئاً أبداً.
ـ علي بن إبراهيم في تفسيره ، عن أحمد بن علي ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن السندي بن محمد ، عن أبان ، عن الحارث ، عن عمرو ، عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ، قال : ألا ترى كيف اشترط ولم تنفعه التوبة والاِيمان والعمل الصالح حتى اهتدى؟ والله لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتى يهتدي ، قال : قلت : إلى من جعلني الله فداك؟ قال : إلينا. أقول : والاَحاديث في ذلك كثيرة جداً.
ـ مستدرك الوسائل ج ١ ص ١٤٩ ـ ١٥٥
وعن سلام بن سعيد المخزومي عن يونس بن حباب عن علي بن الحسين ٧