مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥ - الجهة الأولى حجّيتها على الأئمةعليهم السلام
من كذب ومن أجاب، وأسماء جميع من خلق اللّه منالمؤمنين والكافرين من الأولين والاخرين، وأسماء البلدان وصفة كل بلد في شرقالأرض وغربها، وعدد ما فيها من مؤمنين، وعدد ما فيها من كافرين، وصفة كل منكذب، وصفة القرون الأولى وقصصهم، ومن وليَ من الطواغيت ومدة ملكهم وعددهم، وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد واحد، وصفة كبرائهم، وجميع من تردد فيالأدوار.
قلت: جعلت فداك وكم الأدوار؟
قال: خمسون الف عام، وهي سبعة أدوار فيها أسماء جميع ما خلق اللّه وآجالهم، وصفة أهل الجنّة، وعدد من يدخلها، وعدد من يدخل النار، وأسماء هؤلاء وهؤلاء، وفيه علم القرآن كما أنزل، وعلم التوراة كما أنزلت، وعلم الانجيل كما أنزل، وعلم الزبوروعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد.
قال أبو جعفر: ولما أراد اللّه تعالى، أن يُنزل عليها جبرئيل وميكائيل واسرافيل أنيحملوه فينزلون بها عليها، وذلك في ليلة الجمعة، الثلث الثاني من الليل، فحيطوا به وهيقائمة تصلي، فما زالوا قياماً حتّى قعدت، ولما فرغت من صلاتها سلّموا عليها، وقالوا: السلام يقرئك السلام ووضعوا المصحف في حجرها.
فقالت: للّه السلام ومنه السلام، واليه السلام، وعليكم يا رسل اللّه السلام.
ثم عرجوا إلى السماء. فما زالت بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس