مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢ - تأملات جديدة في محاججات فدك
تأملات جديدة في محاججات فدك
بل انّما نسبه ابو بكر الى الرسولصلى الله عليه وآله من القول ما تركناه صدقة حجة على أبيبكر تخصمه من جهتين:
الأولى: هب أن الخمس والفيء والانفال الخاص برسول اللهصلى الله عليه وآله- كما يقر بذلكابو بكر وليس هو للمسلمين- هو صدقة قد تصدق بها رسول اللهصلى الله عليه وآله في سبيل الله، الا أن الكلام في من تكون له النظارة والاشراف على تلك الصدقة المسبلة فانّ الذييخلف المتصدق في الصدقات المسبلة والصدقات الجارية هو وارث المتصدق لاالاجنبي، فأحق من يقوم مقام رسول اللهصلى الله عليه وآله ويكون ناظراً في صدقاته الجارية هووارثه، وهي الصديقة الطاهرةعليها السلام، ومن ثم هي التي يكون لها الولاية العامة على هذهالاموال فيعود ما رواه خاصماً له داحضاً لدعواه.
الثانية: أن ابا بكر بوضع يده على الخمس مبرراً ذلك بأنه لولي الامر ولاية عامةاقرار منه بأن جعل الخمس لذوي القربى منه تعالى مقرونين بالرسول هو جعلللولاية العامة لهم ولولاية الامر.
هذا وقد أشار الى ذلك- أي أن مقتضى اختصاص الخمس بذوي القربى هوولاية عامة- الفقيه الامام السيد الخميني رحمه الله تعالى بقوله: الخمس أحدالموارد الضخمة التي تصب في بيت المال ويشكّل أحد مصادر الميزانية وبحسبمذهبنا يؤخذ الخمس