مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣ - تأملات جديدة في محاججات فدك
بشكل عادل من جميع المصالح سواء الزراعة أو التجارة أوالمصادر المخزونة في جوف الارض أو الموجودة فوقها وبشكل عام من جميعالمنافع والعوائد بنحو يشمل الجميع من بائع الخضار على باب المسجد الى العاملفي السفن أو من يستخرج المعادن فهؤلاء عليهم دفع الخمس من أرباحهم بعدصرف المصارف المتعارفة الى الحاكم الاسلامي لكي يضعه في بيت المال، ومنالبديهي أن مورداً بهذه العظمة انّما هو لأجل ادارة بلد اسلامي وسد جميع حاجاتهالمالية فعندما نحسب ارباح جميع البلدان الاسلامية أو جميع أنحاء الدنيا فيما لوصارت تحت الحكم الاسلامي- يتضح لنا أن الهدف في وضع ضريبة كهذه ليسمجرد سد حاجة السادة الهاشميين وعلماء الدين بل ان القضية أهم من ذلكفالهدف هو سد الحاجة المالية لجهاز حكومي كبير ففي ما لو قامت الحكومة الاسلامية فيجب أن تدار بواسطة هذه الضرائب من الخمس والزكاة- ومقدار الزكاةبالطبع ليس كبيراً والجزية والخراج) الضرائب على الاراضي الوطنية الزراعية (- فالسادة الهاشميون ليسوا بحاجة الى ميزانية كهذه اذ خمس ارباح سوق بغداديكفي للسادة ولجميع الحوزات العلمية وجميع فقراء المسلمين فضلًا عن أسواقطهران واسطنبول والقاهرة وسائر الاسواق، فتعيين الميزانية بهذه الضخامة يدلعلى