مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة
(١)
تقديم
٧ ص
(٢)
تمهيد
٩ ص
(٣)
المقام الاول القرآن ومقامات فاطمه (س)
١٥ ص
(٤)
المقامى الثانى فاطمة وحجيتها على الائمة
١٩ ص
(٥)
الجهة الأولى حجّيتها على الأئمةعليهم السلام
١٩ ص
(٦)
الجهة الثانية حجّيتها على الأنبياء المرسلين
٣٤ ص
(٧)
المقام الثالث مريم بنت عمران مثل ضربه الله لفاطمة (ع)
٤١ ص
(٨)
مقامات السيدة مريم عليها السلام
٤٢ ص
(٩)
أولًا مريم وتحديث الملائكة لها
٤٤ ص
(١٠)
حجية مريم بنت عمران عليها السلام
٥٢ ص
(١١)
مراحل الاعداد والاصطفاء
٥٨ ص
(١٢)
التشريك في النعمة تشريك في الحجّية
٦٠ ص
(١٣)
الاعتقاد بحجية مريم ومقامها من خصوصيات الدينالاسلامي
٦٣ ص
(١٤)
الوسط الاسلامي والتطرف المسيحي
٦٤ ص
(١٥)
التشابه بين مقامي مريم وفاطمةعليهما السلام
٦٨ ص
(١٦)
فاطمةعليها السلام فوق مقام الأبرار
٧٤ ص
(١٧)
فاطمة عليها السلام من المطهرين الذين يمسون الكتاب
٧٩ ص
(١٨)
فاطمة عليها السلام وحجّيتها لدين الاسلام
٨١ ص
(١٩)
الجهة الأولى
٨١ ص
(٢٠)
الجهة الثانية
٨٧ ص
(٢١)
الأول الوجه الكلامي
٨٧ ص
(٢٢)
الثاني الوجه الفلسفي
٨٩ ص
(٢٣)
الثالث الوجه العرفاني
٩٠ ص
(٢٤)
المقام الرابع أمومتهاالنبى (ع) فى مقابل أمومة زوجاته للمؤمنين
٩٥ ص
(٢٥)
المقام الخامس رضا فاطمة رضا الله وغضبها غضبه تعالى
٩٩ ص
(٢٦)
المقام السادس مباهاة الله بها لنبيه (ع)
١٠٧ ص
(٢٧)
المقام السابع اشتمال خطبتها على معارف تدلل على سمو مقامها وعظيم حجيتها (ع)
١١١ ص
(٢٨)
المقام الثامن حجيتها فى مقام الدفاع عن على (ع)
١١٩ ص
(٢٩)
المقام التاسع شمولها مع أهل البيت فى الا يات الناز لة فهيم (ع)
١٢٩ ص
(٣٠)
المقام العاشر ولايتها فى ألا مور العامة
١٣٧ ص
(٣١)
الجهة الاولى ولايتها في الأموال العامّة
١٣٨ ص
(٣٢)
الجهة الثانية المراد من ذوي القربى
١٤٢ ص
(٣٣)
الجهة الثالثة الزهراءعليها السلام أول من ينطبق عليها ذوي القربى
١٤٤ ص
(٣٤)
الجهة الرابعة إذنها في الخمس والأنفال بمقتضى ولايتهاعليها السلام
١٤٥ ص
(٣٥)
الجهة الخامسة الآية تُثبت كونهاعليها السلام أبرز أفراد ذوي القربى
١٤٨ ص
(٣٦)
الجهة السادسة ثبوت الخمس لها ومطالبتها به يقتضي ولايتها العامّة
١٤٩ ص
(٣٧)
تأملات جديدة في محاججات فدك
١٥٢ ص
(٣٨)
رؤية جديدة في فدك
١٥٦ ص
(٣٩)
الجهة السابعة ولايتها ومؤيدات أخرى
١٦٩ ص
(٤٠)
الجهة الثامنة روايات أهل السنة وعموم مطالبتها
١٧٥ ص
(٤١)
بالخمس والفيء وفدك
١٧٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢ - رؤية جديدة في فدك

يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ «فما لله فهو لرسوله، وما لرسول الله فهو لذي القربى، ونحن ذو القربى، قال الله تعالى:» قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى «فنظر ابو بكر بن أبي قحافة الى عمر بن الخطاب وقال: ماتقول؟ فقال عمر: ومَن اليتامى والمساكين وأبناء السبيل؟ فقالت فاطمةعليها السلام اليتامىالذين يأتمون بالله وبرسوله وبذي القربى والمساكين الذين اسكنوا معهم في الدنياوالاخرة، وابن السبيل الذي يسلك مسلكهم قال عمر: فاذن الخمس والفيء كله لكمولمواليكم وأشياعكم؟ فقالت فاطمةعليها السلام أما فدك فأوجبها الله لي ولولدي دون مواليناوشيعتنا وأما الخمس فقسمه الله لنا ولموالينا وأشياعنا كما يقرأ في كتاب الله، قالعمر: فما لسائر المهاجرين والانصار والتابعين بأحسان؟ قالت فاطمة: ان كانوا مواليناومن أشياعنا فلهم الصدقات التي قسّمها الله وأوجبها في كتابه فقال الله عزوجل» إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ «قال عمر: فدك لك خاصة والفيء لكم ولأوليائكم؟ ما أحسب أصحاب محمد يرضون بهذا؟ قالتفاطمة: فانّ الله عزوجل رضي بذلك ورسوله رضي به، وقسّم على الموالاة والمتابعة لاعلى المعاداة والمخالفة، ومن عادانا فقد عادى الله، ومن خالفنا فقد خالف الله ومنخالف الله فقد استوجب من الله العذاب الاليم والعقاب الشديد في الدنيا والاخرة، فقال عمر: هاتي بيّنة يا بنت محمد على ما تدّعين؟! فقالت فاطمةعليها السلام قد صدّقتم جابربن عبدالله وجرير بن عبدالله ولم تسألوهما البيّنة! وبيّنتي